Monday, October 12, 2009
............ذكريات ثلاث شهور
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
توفي ايى منذ ثلاث شهور...........و لا ادرى لماذا اشعر و كأنه حي يدور بيننا....
ربما لانى افتقده او ربما هو حقا حي عند ربه يرزق...........
ذكرياتى فى الثلاث شهور الماضية من الممكن استخلاص كتب و مؤلفات عديدة منها..........منها المضحك و منها الحزين و منها ما كان يشعرنى حقا بأن ابى رحل و تركنى وحيدة...........
بداية من يوم استقبال جثمانه فى المطار حتى مواقف الموظفين فى المصالح الحكومية " أعانهم الله على الفطار و شرب الشاى"....
الترابط و الاخوة الحقيقية
ربما لانى افتقده او ربما هو حقا حي عند ربه يرزق...........
ذكرياتى فى الثلاث شهور الماضية من الممكن استخلاص كتب و مؤلفات عديدة منها..........منها المضحك و منها الحزين و منها ما كان يشعرنى حقا بأن ابى رحل و تركنى وحيدة...........
بداية من يوم استقبال جثمانه فى المطار حتى مواقف الموظفين فى المصالح الحكومية " أعانهم الله على الفطار و شرب الشاى"....
الترابط و الاخوة الحقيقية
اول يوم اشعر بمعنى الاخوة كان يوم وفاة والدى.........سواء كان من اصدقاء العائلة او من اصدقائي او اصدقاء اخوتى.......
مساندة يجزيهم الله عليها كل خير........ربما كان رزق و تثبيت من الله.......و ربما كان نتاج لخلق ابى الطيب...........لم اكن اهتم بالسبب حينها و لكن كل اهتمامى كان بمشاركتهم لنا الحدث...........
هذا بالتأكيد لا يمنع وجود بعض المشاركين فى الحدث لمجرد تكدير صفو يومنا و و تأكيد كل معانى الجهل و الرجعية فى العزاء........
بدء يوم الثلاثاء 14-7-2009 بخبر وفاة ابى الساعة الرابعة فجرا.......و كان ابى يتم علاجه فى المانيا و كان قد امضي حوالى اسبوعين فقط هناك.....و كان برفقته امى و اخى الاكبر...........
تمنيت كثيرا و ان اذهب لأراه.و لكن....ليس كل ما يتمناه المرء يدركه....
كان و لله الحمد راض تمام الرضا و كان دائم الحمد و الشكر طوال فترة مرضه و التى امتدت حوالى 5 اشهر من يوم 15-2-2009 حتى يوم 14-7-2009 و كان دائم القول بان مرضه هذا نتاج تقصيره و ليس نقمة من الله عز و جل........و سبحان الله أبي كان من اكثر المحافظين على صحتهم.....رغم انه بلغ من العمر 66 سنة الا انه كان يلاعب اصدقاء اخوتى من الشباب كرة القدم و يهزمهم دائما .....كان دائم الحفاظ على رياضته و على اكله الصحي......و لكن قدر الله قد ان
اخبرتني بالخبر زوجة اخى.........و كانت شديدة التأثر و كانت تخشي من إخبارى بالحدث..........و لكنى حطمت توقعاتها ....لاننى ظللت صامته طوال نهار الثلاثاء......
بمجرد معرفة الخبر و انتشاره.....وجدت كل اخواتنا فى بيتنا......اعزهم الله و اكرمهم.......من تساعدنا فى تجهيز البيت و ترتيبه لحضورهم و من تستقبل معنا الضيوف.....و كلهم قد مدوا يد المساعدة..........
شعرت حينها بمعنى الاخوة....و لاول مرة ألمس معني الاخوة و الحب فى الله فى ارض الواقع........
وعند استقبال " أبى" و امى و اخى فى المطار......و هذا بالطبع كان بعد يومين من الوفاة.....نتيجة لإجراءات السفارة المصرية بألمانيا العقيمة..........
كنت قد استعدت انا و اخوتى و ازواجهم و زوجاتهم للذهاب للمطار و هذا لم يكن من عادتنا....و لكن الموقف كان يتطلب ذلك....
تفاجأت بالمطار بوجود العديد و العديد من اخواننا و زوجاتهم لاستقبال ابى فى المطار منهم من زملائه بالعمل و منهم جيراننا فى مسكننا القديم........و حقا عندما رأيتهم شعرت بسعادة جميلة....... و الله جزاهم الله خيرا كثيرا....لانهم قاموا بالعديد من الاعمال التى لم تكن فى تفكيرنا و كانت شديدة الاهمية......جزاهم الله خيرا كثيرا
و مساندة اخوان ابى لنا فى العزاء و الدفن....و اخوان اخوتى.....و الله حقا شعورا لا وصف له.........
كان هناك من يأتى حقا لمواستنا....و هناك من لم يصدق الخبر فجاء ليتأكد بنفسه............و هناك صنف اخر " اللى جايين مخصوص علشان يشوفوا احنا عاملين ازاى و يروحوا يحكوا للباقي....هل يا ترى فى حد فينا مغمى عليه و الناس بتفوقه ولا فى حد انتحر ولا لسه...........يعني جايين عايزين يعرفوا القصة من اولها لأخرها.....و طبعا دول لا كان عاجبهم لبسنا ولا عاجبهم تصرفاتنا"
أبى كان يكره اللون الاسود و بشدة...فقررت يوم العزاء الا ارتدي اللون الاسود ....بالرغم من انى اعشقه و كل الالوان الداكنة.......المهم
غلطة عمرى انى ارتديت حجابا فاتح اللون يميل الى اللون الابيض.....و اكبر غلطة انى ذهبت بهذا الزي الى البلد..........طبعا فى نظر اهل البلد " انا الوحشة اللى مش زعلانه على ابوها.....اخس عليا صحيح انا ليه ماكنتش بولول و ارمى نفسي من البلكونة"
فى البلد كان العزاء غير..........
تأتى الناس من كل حدب و صوب لانهم حقا كانوا يحبون ابى.....و لكن كانوا ينتظرون ان يروا زوجته و اولاده و هم يحملون على نقالات من كثرة الاعياء......سامحهم الله........و لما لم يجدوا ذلك اصبحوا يهمسون ويتحدثون فى اذن بعضهم البعض......
و انتهى و لله الحمد ثلاث ايام العزاء بالبلد على خير.......
و انتهت بزيارتنا لابى فى القبور........و كانت هذه ثاني مرة ايضا فى حياتى اذهب بها للقبور......
شعور غريب .....و نهاية لمرحلة....و بداية مرحلة جديدة
مساندة يجزيهم الله عليها كل خير........ربما كان رزق و تثبيت من الله.......و ربما كان نتاج لخلق ابى الطيب...........لم اكن اهتم بالسبب حينها و لكن كل اهتمامى كان بمشاركتهم لنا الحدث...........
هذا بالتأكيد لا يمنع وجود بعض المشاركين فى الحدث لمجرد تكدير صفو يومنا و و تأكيد كل معانى الجهل و الرجعية فى العزاء........
بدء يوم الثلاثاء 14-7-2009 بخبر وفاة ابى الساعة الرابعة فجرا.......و كان ابى يتم علاجه فى المانيا و كان قد امضي حوالى اسبوعين فقط هناك.....و كان برفقته امى و اخى الاكبر...........
تمنيت كثيرا و ان اذهب لأراه.و لكن....ليس كل ما يتمناه المرء يدركه....
كان و لله الحمد راض تمام الرضا و كان دائم الحمد و الشكر طوال فترة مرضه و التى امتدت حوالى 5 اشهر من يوم 15-2-2009 حتى يوم 14-7-2009 و كان دائم القول بان مرضه هذا نتاج تقصيره و ليس نقمة من الله عز و جل........و سبحان الله أبي كان من اكثر المحافظين على صحتهم.....رغم انه بلغ من العمر 66 سنة الا انه كان يلاعب اصدقاء اخوتى من الشباب كرة القدم و يهزمهم دائما .....كان دائم الحفاظ على رياضته و على اكله الصحي......و لكن قدر الله قد ان
اخبرتني بالخبر زوجة اخى.........و كانت شديدة التأثر و كانت تخشي من إخبارى بالحدث..........و لكنى حطمت توقعاتها ....لاننى ظللت صامته طوال نهار الثلاثاء......
بمجرد معرفة الخبر و انتشاره.....وجدت كل اخواتنا فى بيتنا......اعزهم الله و اكرمهم.......من تساعدنا فى تجهيز البيت و ترتيبه لحضورهم و من تستقبل معنا الضيوف.....و كلهم قد مدوا يد المساعدة..........
شعرت حينها بمعنى الاخوة....و لاول مرة ألمس معني الاخوة و الحب فى الله فى ارض الواقع........
وعند استقبال " أبى" و امى و اخى فى المطار......و هذا بالطبع كان بعد يومين من الوفاة.....نتيجة لإجراءات السفارة المصرية بألمانيا العقيمة..........
كنت قد استعدت انا و اخوتى و ازواجهم و زوجاتهم للذهاب للمطار و هذا لم يكن من عادتنا....و لكن الموقف كان يتطلب ذلك....
تفاجأت بالمطار بوجود العديد و العديد من اخواننا و زوجاتهم لاستقبال ابى فى المطار منهم من زملائه بالعمل و منهم جيراننا فى مسكننا القديم........و حقا عندما رأيتهم شعرت بسعادة جميلة....... و الله جزاهم الله خيرا كثيرا....لانهم قاموا بالعديد من الاعمال التى لم تكن فى تفكيرنا و كانت شديدة الاهمية......جزاهم الله خيرا كثيرا
و مساندة اخوان ابى لنا فى العزاء و الدفن....و اخوان اخوتى.....و الله حقا شعورا لا وصف له.........
العزاء ........و اتيكيت العزاء
كان عزاء ابى هو ثاني عزاء احضره بحياتى كلها ....فبالطبع لم يكن لدى من الخلفيات عن العزاء و اتيكيته.......كان هناك من يأتى حقا لمواستنا....و هناك من لم يصدق الخبر فجاء ليتأكد بنفسه............و هناك صنف اخر " اللى جايين مخصوص علشان يشوفوا احنا عاملين ازاى و يروحوا يحكوا للباقي....هل يا ترى فى حد فينا مغمى عليه و الناس بتفوقه ولا فى حد انتحر ولا لسه...........يعني جايين عايزين يعرفوا القصة من اولها لأخرها.....و طبعا دول لا كان عاجبهم لبسنا ولا عاجبهم تصرفاتنا"
أبى كان يكره اللون الاسود و بشدة...فقررت يوم العزاء الا ارتدي اللون الاسود ....بالرغم من انى اعشقه و كل الالوان الداكنة.......المهم
غلطة عمرى انى ارتديت حجابا فاتح اللون يميل الى اللون الابيض.....و اكبر غلطة انى ذهبت بهذا الزي الى البلد..........طبعا فى نظر اهل البلد " انا الوحشة اللى مش زعلانه على ابوها.....اخس عليا صحيح انا ليه ماكنتش بولول و ارمى نفسي من البلكونة"
فى البلد كان العزاء غير..........
تأتى الناس من كل حدب و صوب لانهم حقا كانوا يحبون ابى.....و لكن كانوا ينتظرون ان يروا زوجته و اولاده و هم يحملون على نقالات من كثرة الاعياء......سامحهم الله........و لما لم يجدوا ذلك اصبحوا يهمسون ويتحدثون فى اذن بعضهم البعض......
و انتهى و لله الحمد ثلاث ايام العزاء بالبلد على خير.......
و انتهت بزيارتنا لابى فى القبور........و كانت هذه ثاني مرة ايضا فى حياتى اذهب بها للقبور......
شعور غريب .....و نهاية لمرحلة....و بداية مرحلة جديدة
المصالح الحكومية
الجزء ده ماينفعش يتكتب بالعربية الفصحي لانه بصراحة هيبقي ظلم ليه......
بدأت رحلتنا فى الأوبئة الحكومية من اول استخراج شهادة الوفاة........و كانت برده اول مرة فى حياتى اتعامل مع الاشكال الضالة اللى مالية الشوارع........رشاوى ايه و شتايم ايه و سفلئة ايه و قلة زوق و ادب يعنى من ابو بلاش.........حاجة رهيبة
بدات الرحلة من قسم الاحوال المدنية بالعباسية....لانه ليه و ليه ...والدى توفي بالمانيا......لازم اول خطوة اننا نترجم شهادة الوفاة...و يعد كده يطبعولنا نسخة واحدة فقط لا غير من الشهادة و احنا بقي نموت نفسنا و نقطع الورقة دى على المصالح الحكومية........و يا استاذ مش هيطلع نسخ تانية غير كمان عشر ايام.......
و طبعا انتوا عارفين النهاية ان الشهادة اللى بالكمبيوتر ماطلعتش الا بدموع عنينا اللى سقت اراضي مصر من اكتوبر للعباسية رحلة يومية.....
و احنا طبعا كنا متخيلين ان هى دى اصعب حاجة ممكن تقابلنا و ان دول اوحش ناس ممكن نقابلهم....بس اتضح ان دول ارق و الطف ناس قابلناهم فى حياتنا و اكتر ناس بتحب تخدم و بتادى عملها بإتقان...
تانى مرحلة كانت عمل قرار وصاية امى عليا....بما انى لسه قاصر ولا يستحق ان يولد من لم يتم ال 21 من عمره......كان المفروض ابويا وامى يوئدونى و يريحوا نفسهم و خلاص.........
و لازم نثبت ان جدى متوفى و جدى اصلا متوفى قبل ولادتى بشهرين...يعنى ماعرفلوش شهادة وفاة......
و الله المناظر اللى شفتها فى محكمة الاسرة ....فعلا مناظر تشيب.......و الله حسبي الله و نعم الوكيل فى كل موظف مقصر فى شغله وبيذل الناس بالمنظر ده....." لأنه لسه مافطرش و لسه يا مادام ماشربناش الشاي"
الامهات يعينى فعلا متبهدلين و مذلولين للى يسوى و اللى مايسواش....اللى بتيجي علشان تصرف مثلا 200 جنية علشان مصاريف مدارس ولادها....و تتذل علشان تاخد اذن بالصرف و بعد كده تروح البنك تاخد موافقة على الصرف و تاخد بقي الملايين اللى هى كانت عايزة تصرفها و تجيب بيها بونبونى و لبان و ترمي ولادها فى الشارع للخطافين...
اكتشفت ساعتها نظرية حلوة قوى.....ان اللى عايز يمشي فى البلد دى لازم يبقي فى جيبه عشرات و خمسات و عشرينات....كل على حسب مقامه......و اللى عايز يسلك اكتر و اكتر مايرحش فى حتة الا و معاه محامى.....
طبعا غير قرار الوصاية اعلام الوراثة و المعاشات و الهلمة الجره دى كلها......
الخلاصة....انى تيقنت ان البلد دى خربانة بشكل رهيب و محتاجة اصلاح من الاعماق....
بدأت رحلتنا فى الأوبئة الحكومية من اول استخراج شهادة الوفاة........و كانت برده اول مرة فى حياتى اتعامل مع الاشكال الضالة اللى مالية الشوارع........رشاوى ايه و شتايم ايه و سفلئة ايه و قلة زوق و ادب يعنى من ابو بلاش.........حاجة رهيبة
بدات الرحلة من قسم الاحوال المدنية بالعباسية....لانه ليه و ليه ...والدى توفي بالمانيا......لازم اول خطوة اننا نترجم شهادة الوفاة...و يعد كده يطبعولنا نسخة واحدة فقط لا غير من الشهادة و احنا بقي نموت نفسنا و نقطع الورقة دى على المصالح الحكومية........و يا استاذ مش هيطلع نسخ تانية غير كمان عشر ايام.......
و طبعا انتوا عارفين النهاية ان الشهادة اللى بالكمبيوتر ماطلعتش الا بدموع عنينا اللى سقت اراضي مصر من اكتوبر للعباسية رحلة يومية.....
و احنا طبعا كنا متخيلين ان هى دى اصعب حاجة ممكن تقابلنا و ان دول اوحش ناس ممكن نقابلهم....بس اتضح ان دول ارق و الطف ناس قابلناهم فى حياتنا و اكتر ناس بتحب تخدم و بتادى عملها بإتقان...
تانى مرحلة كانت عمل قرار وصاية امى عليا....بما انى لسه قاصر ولا يستحق ان يولد من لم يتم ال 21 من عمره......كان المفروض ابويا وامى يوئدونى و يريحوا نفسهم و خلاص.........
و لازم نثبت ان جدى متوفى و جدى اصلا متوفى قبل ولادتى بشهرين...يعنى ماعرفلوش شهادة وفاة......
و الله المناظر اللى شفتها فى محكمة الاسرة ....فعلا مناظر تشيب.......و الله حسبي الله و نعم الوكيل فى كل موظف مقصر فى شغله وبيذل الناس بالمنظر ده....." لأنه لسه مافطرش و لسه يا مادام ماشربناش الشاي"
الامهات يعينى فعلا متبهدلين و مذلولين للى يسوى و اللى مايسواش....اللى بتيجي علشان تصرف مثلا 200 جنية علشان مصاريف مدارس ولادها....و تتذل علشان تاخد اذن بالصرف و بعد كده تروح البنك تاخد موافقة على الصرف و تاخد بقي الملايين اللى هى كانت عايزة تصرفها و تجيب بيها بونبونى و لبان و ترمي ولادها فى الشارع للخطافين...
اكتشفت ساعتها نظرية حلوة قوى.....ان اللى عايز يمشي فى البلد دى لازم يبقي فى جيبه عشرات و خمسات و عشرينات....كل على حسب مقامه......و اللى عايز يسلك اكتر و اكتر مايرحش فى حتة الا و معاه محامى.....
طبعا غير قرار الوصاية اعلام الوراثة و المعاشات و الهلمة الجره دى كلها......
الخلاصة....انى تيقنت ان البلد دى خربانة بشكل رهيب و محتاجة اصلاح من الاعماق....
وجهة نظر ابى صحيحة 100%
ابى كان دائم القول بأن " بلدنا اولى بينا لو مش احنا اللى صلحناها مين هيصلحها....و لو كلنا مشينا و سيبناها مين اللى يهقعدلها" و الله كان عنده حق...
كان ابى فتى ولد بقرية طبله _ محافة المنوفية
كان اكبر اخوته.....اكمل دراسته دونا عن كل اخوته....و مجموعه فى الثانوية العامة كان يسمح له بدخول اى كلية ....و لكنه قرر ان يدخل كلية العلوم و يتخصص فى قسم الكيمياء الفيزيائية......
تفوق فى دراسته....كان الاول على دفعته طوال الاربعة سنوات........كان يحكى لى دائما أنه لم يفوت اى محاضرة الا محاضرة واحدة...كان فى وقتها درجة حرارتة تقريبا 41 و ذهب للمحاضرة و لكنه استلقي فى اخر بنج و استمع للمحاضرة دون تركيز......
عسي ان تكون فى ميزان حسناته....اللهم أمين
حصل على الدكتوراة فى جامعة بنسيلفانيا بالولايات المتحدة....ووقتها عرض عليه لانه ذو عقلية نادرة العمل بشركة جنرال موتورز بمرتب مغري جدا....و لكنه رفض....
أتعلمون لماذا رفض؟؟؟؟
حينها قال لأمى " بلدنا مليانا شباب كتير محتاجين اننا نكون جمبهم اكتر من اننا نبعت لهم فلوس....و بلدنا اولى بعلمنا ده"
كان ابى كثير السفر و لكن للحصول على كل ما هو جديد فى العلم و ليس هجرة من البلد و لا كرها لها.....كان دائم القول
" بلادى و ان جارت على عزيزة....وأهلى و ان ضنوا على كرام"
كان شديد التفائل بالنشئ الجديد....كان شديد الاهتمام بالاطفال ثم يليهم الشباب....لانه يعلم جيد انهم هم المستقبل.....أكاد اجزم ان ابى لم يخطئ حتى و لو القليل فى وسائل تربيتنا انا و اخوتى...
لهذا لقد اقتنعت بأن بلدنا اولى بنا من غيرنا.......فلذلك علينا اصلاحها
كان ابى فتى ولد بقرية طبله _ محافة المنوفية
كان اكبر اخوته.....اكمل دراسته دونا عن كل اخوته....و مجموعه فى الثانوية العامة كان يسمح له بدخول اى كلية ....و لكنه قرر ان يدخل كلية العلوم و يتخصص فى قسم الكيمياء الفيزيائية......
تفوق فى دراسته....كان الاول على دفعته طوال الاربعة سنوات........كان يحكى لى دائما أنه لم يفوت اى محاضرة الا محاضرة واحدة...كان فى وقتها درجة حرارتة تقريبا 41 و ذهب للمحاضرة و لكنه استلقي فى اخر بنج و استمع للمحاضرة دون تركيز......
عسي ان تكون فى ميزان حسناته....اللهم أمين
حصل على الدكتوراة فى جامعة بنسيلفانيا بالولايات المتحدة....ووقتها عرض عليه لانه ذو عقلية نادرة العمل بشركة جنرال موتورز بمرتب مغري جدا....و لكنه رفض....
أتعلمون لماذا رفض؟؟؟؟
حينها قال لأمى " بلدنا مليانا شباب كتير محتاجين اننا نكون جمبهم اكتر من اننا نبعت لهم فلوس....و بلدنا اولى بعلمنا ده"
كان ابى كثير السفر و لكن للحصول على كل ما هو جديد فى العلم و ليس هجرة من البلد و لا كرها لها.....كان دائم القول
" بلادى و ان جارت على عزيزة....وأهلى و ان ضنوا على كرام"
كان شديد التفائل بالنشئ الجديد....كان شديد الاهتمام بالاطفال ثم يليهم الشباب....لانه يعلم جيد انهم هم المستقبل.....أكاد اجزم ان ابى لم يخطئ حتى و لو القليل فى وسائل تربيتنا انا و اخوتى...
لهذا لقد اقتنعت بأن بلدنا اولى بنا من غيرنا.......فلذلك علينا اصلاحها
Tuesday, July 21, 2009
............و كل فتاة بأبيها مغرمة
كان يوما سعيدا
كل ماسمعني احد اردد هذه الكلمة ينظر لي تعجبا و عطفا
من الممكن ان تكون فقدت عقلها
و من الممكن الا يكون قد أثر فيها الموضوع
هذا اليوم كان يوم الصلاة على والدى و دفنه
حزنى لم يكن عليه
لانى اعلم الى اين ذهب
ذهب لكى يكون مع الصديقين و الشهداء
ذهب ليكون مع العلماء الذين سبقوه الى الفردوس الاعلى
ذهب ليكون مع ابيه و امه الذي طالما كان برا بهما
و كنت اشعر فى ذلك اليوم بانه يوم عرس ليس بيوم حزن
كنت فخورة بأبي كالعادة
و لكن هذه المرة لم تكن كسابقتها من المرات
فاليوم فخري به سيمتد للأبد
لدار الخلود
سعادتي بإخوانه و هم يزفونه ليلقي ربه
حب اخوانه و زملائه الغير متناهى
رغبة الناس الشديدة فى مواستنا بحق
و ليس لمجرد اداء الواجب
عند سماعى انه تم الصلاة عليه فى العديد من البلدان التى قام بالتدريس فيها
و التى لديه بها احد طلابه
و لكن حزنى فى هذا اليوم كان على فراقي له
لن اجد من يوقظنى فجرا و يطلب من و اخوانى و اخواتى عمل مدارسة لاى من القضايا
لن اجد من استيقظ على قبلته و هو يقوم برقيتي
لن اجد من يقول لى صبرا بين النصر و الهزيمة صبر ساعة
لن اجد من يقول لى عند اطالتى فى النوم فما اطال النوم عمرا و ماقصر فى الاعمار طول السهر
لن اجد الوحيد الذى كنت اقبل منه تدليلي و مناداتى باسم خاص
عند سماعى للخبر شعرت بان عقلي توقف و لا يستطيع تذكر اى شئ سوى ذكرياتى معه
عندما كان يوصلنى للمدرسة ويتوقف قليلا فى النادى ليلاعبنى قليلا قبل الذهاب للمدرسة
سهره معى فى ايام الامتحانات حتى و ان كان بعيدا فكان يسهر يدعوا لى بالتوفيق
كان اول من يطكأن على فور خروجى ممن الامتحان
سأفتقد من كان صديقي
فى الغالب لم اكن احتاج لم يسأل
كان طالما سال على ابي لا احتاج لصديق ليطمان على
كان يشعرنى بالدفء و الحنان الذي لا يوصف
كان صوته عزيا
يردد القران دائما و الاذكار فى السيارة ذهابا و ايابا حتى نحفظها
كان دائما يغني معنا " انا عائد اقسمت انى عائد"
و تهون الحياة و كل يهون ولكن اسلامنا لا يهون
سافتقد من علمنا السباحة و كان يحثنا دائما على ممارسة اى رياضة
كان نشاطه لا يوصف يستيقظ مبكرا ياخذنا لممارسة رياضة المشي
و كان ياخذ مضربه و يذهب لممارسة التنس
و عندما كنت فى سن الحضانة كان يأخذنى و هو يوصل اخوتى لكلية الصيدلة و كنا نعبر كوبرس اسدين قصر النيل
و كان يداعبنى قائلا ان الاسدين تحركا بالامس و كانوا يتكلمون
و استمر يداعبنى حتى عند كبري
فكان يحاول اقناعى مداعبا ان ابراج الكويت قد تم نقلها الى السعودية
و عندر جوعى من المدرسة يأخذنى معه لمعمله الخاص
معمل الكيمياء بكلية العلوم
و لاتزال رائحة المعمل كريهة حتى الان
و لا ادرة سبب حبه و عشقة للكيمياء و العلوم
لم استوعب الفيزياء طوال دراستي لها الا عندما قام بشرحها لي
سافتقد من هو مثلى الاعلى فى الدنيا
من كان يعطينيي دفعة تفائل حين شعورى بالياس و الاحباط
من كان يقنعنى بان العلم للعلم و ليس للدرجات و التقديرات
من كان يثق بي و بقدراتى ثقة كبيرة
و كان يري بي مل لم يره اى شخص اخر
سأفتقد من كان كريما من كان عطوفا متواضعا
لدرجة انه كان يرفض ات تقوم بشوي طعام بجوار اى فقير او محتاج
كان لديه قدرة هائلة على الاقناع
لا ادرى لماذا و لكنه لم يكن ليعطينا اوامر
يترك لنا الخيار التام
اعلم انى قصرت فى حقك فى الكثير و الكثير
و لكن الله يعلم مدى حبي و اشتياقي اليك
ادعوا الله ان تكون راض عنى و اخوتى
و ان تكون فى دار خير من الدنيا
و ان تقابل كل من سبقوك للفردوس الاعلى
من اردت ان تدفن معهم
سنفتقدك يا من كنت انيسنا و حبيبنا
و حبيب كل طفل و كبير قابلك فى حياتك
ادعوا الله كثيرا ان يغفر لك اى من ذلاتك او اى من اخطائك
مع علمي التام انها كانت قليلة جدا
و لكن
ما عسانا الا ان نقول
انا لله و انا اليه راجعون
كل ماسمعني احد اردد هذه الكلمة ينظر لي تعجبا و عطفا
من الممكن ان تكون فقدت عقلها
و من الممكن الا يكون قد أثر فيها الموضوع
هذا اليوم كان يوم الصلاة على والدى و دفنه
حزنى لم يكن عليه
لانى اعلم الى اين ذهب
ذهب لكى يكون مع الصديقين و الشهداء
ذهب ليكون مع العلماء الذين سبقوه الى الفردوس الاعلى
ذهب ليكون مع ابيه و امه الذي طالما كان برا بهما
و كنت اشعر فى ذلك اليوم بانه يوم عرس ليس بيوم حزن
كنت فخورة بأبي كالعادة
و لكن هذه المرة لم تكن كسابقتها من المرات
فاليوم فخري به سيمتد للأبد
لدار الخلود
سعادتي بإخوانه و هم يزفونه ليلقي ربه
حب اخوانه و زملائه الغير متناهى
رغبة الناس الشديدة فى مواستنا بحق
و ليس لمجرد اداء الواجب
عند سماعى انه تم الصلاة عليه فى العديد من البلدان التى قام بالتدريس فيها
و التى لديه بها احد طلابه
و لكن حزنى فى هذا اليوم كان على فراقي له
لن اجد من يوقظنى فجرا و يطلب من و اخوانى و اخواتى عمل مدارسة لاى من القضايا
لن اجد من استيقظ على قبلته و هو يقوم برقيتي
لن اجد من يقول لى صبرا بين النصر و الهزيمة صبر ساعة
لن اجد من يقول لى عند اطالتى فى النوم فما اطال النوم عمرا و ماقصر فى الاعمار طول السهر
لن اجد الوحيد الذى كنت اقبل منه تدليلي و مناداتى باسم خاص
عند سماعى للخبر شعرت بان عقلي توقف و لا يستطيع تذكر اى شئ سوى ذكرياتى معه
عندما كان يوصلنى للمدرسة ويتوقف قليلا فى النادى ليلاعبنى قليلا قبل الذهاب للمدرسة
سهره معى فى ايام الامتحانات حتى و ان كان بعيدا فكان يسهر يدعوا لى بالتوفيق
كان اول من يطكأن على فور خروجى ممن الامتحان
سأفتقد من كان صديقي
فى الغالب لم اكن احتاج لم يسأل
كان طالما سال على ابي لا احتاج لصديق ليطمان على
كان يشعرنى بالدفء و الحنان الذي لا يوصف
كان صوته عزيا
يردد القران دائما و الاذكار فى السيارة ذهابا و ايابا حتى نحفظها
كان دائما يغني معنا " انا عائد اقسمت انى عائد"
و تهون الحياة و كل يهون ولكن اسلامنا لا يهون
سافتقد من علمنا السباحة و كان يحثنا دائما على ممارسة اى رياضة
كان نشاطه لا يوصف يستيقظ مبكرا ياخذنا لممارسة رياضة المشي
و كان ياخذ مضربه و يذهب لممارسة التنس
و عندما كنت فى سن الحضانة كان يأخذنى و هو يوصل اخوتى لكلية الصيدلة و كنا نعبر كوبرس اسدين قصر النيل
و كان يداعبنى قائلا ان الاسدين تحركا بالامس و كانوا يتكلمون
و استمر يداعبنى حتى عند كبري
فكان يحاول اقناعى مداعبا ان ابراج الكويت قد تم نقلها الى السعودية
و عندر جوعى من المدرسة يأخذنى معه لمعمله الخاص
معمل الكيمياء بكلية العلوم
و لاتزال رائحة المعمل كريهة حتى الان
و لا ادرة سبب حبه و عشقة للكيمياء و العلوم
لم استوعب الفيزياء طوال دراستي لها الا عندما قام بشرحها لي
سافتقد من هو مثلى الاعلى فى الدنيا
من كان يعطينيي دفعة تفائل حين شعورى بالياس و الاحباط
من كان يقنعنى بان العلم للعلم و ليس للدرجات و التقديرات
من كان يثق بي و بقدراتى ثقة كبيرة
و كان يري بي مل لم يره اى شخص اخر
سأفتقد من كان كريما من كان عطوفا متواضعا
لدرجة انه كان يرفض ات تقوم بشوي طعام بجوار اى فقير او محتاج
كان لديه قدرة هائلة على الاقناع
لا ادرى لماذا و لكنه لم يكن ليعطينا اوامر
يترك لنا الخيار التام
اعلم انى قصرت فى حقك فى الكثير و الكثير
و لكن الله يعلم مدى حبي و اشتياقي اليك
ادعوا الله ان تكون راض عنى و اخوتى
و ان تكون فى دار خير من الدنيا
و ان تقابل كل من سبقوك للفردوس الاعلى
من اردت ان تدفن معهم
سنفتقدك يا من كنت انيسنا و حبيبنا
و حبيب كل طفل و كبير قابلك فى حياتك
ادعوا الله كثيرا ان يغفر لك اى من ذلاتك او اى من اخطائك
مع علمي التام انها كانت قليلة جدا
و لكن
ما عسانا الا ان نقول
انا لله و انا اليه راجعون
Sunday, May 3, 2009
احمدك يا رب و اشكر فضلك
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
فى بعض النقاط اللى الانسان بيبقي فاكرها بسيطة فى حياته و بتبقي مهمة قوى......
و لو افتقدها لفترة بيحس ان الدنيا مظلمة و يشعر بالوحدة الرخمة القاتلة..........
الحمد لله رجعولى تانى بالسلامة.....و بجد انا مبسوطة.........
و الحمد لله شكلي كده مش هفلح الترم ده الا ببركة دعا الوالدين........
المهم نرجع لموضوعنا......
اتمني ان كل حد يركز فى تفاصيل حياته
مايبقاش متخيل ان الدنيا ماشية و حلوة كده من غير بعض الناس و من غير بعض التفاصيل........
نستغل الحاجات دى صح..........نوضح للنا دول مدى اهميتهم
نستمتع باللحظة.......رغم انها لا تدوم.....و لن تدوم
بس بجد ........الحمد لله
و لو افتقدها لفترة بيحس ان الدنيا مظلمة و يشعر بالوحدة الرخمة القاتلة..........
الحمد لله رجعولى تانى بالسلامة.....و بجد انا مبسوطة.........
و الحمد لله شكلي كده مش هفلح الترم ده الا ببركة دعا الوالدين........
المهم نرجع لموضوعنا......
اتمني ان كل حد يركز فى تفاصيل حياته
مايبقاش متخيل ان الدنيا ماشية و حلوة كده من غير بعض الناس و من غير بعض التفاصيل........
نستغل الحاجات دى صح..........نوضح للنا دول مدى اهميتهم
نستمتع باللحظة.......رغم انها لا تدوم.....و لن تدوم
بس بجد ........الحمد لله
Thursday, April 2, 2009
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.....بقالى قرون
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
بقالى قرون مادخلتش المدونة و لا كتبت فيها اى حاجة
بس الحمد
رجعت ريما لعادتها القديمة
و ما احلى العادات القديمة
كان عندى حالة نقم على الدنيا استمرت لمدة شهر و نص
و الحمد لله خلصت و عددت على خير
بس دى كان للأسف اطول حالة اكتئاب و عزلة دخلت
كل ما كان حد يلاحظ عليا الموضوع ده
يحاول يفسره
بس اللى توصلت اليه فى النهاية انه ماليش تفسير واحد
كام حاجة حصلت بسرعة و ورا بعض فالدنيا كلها دخلت فى بعضها عندى
و الحمد لله استعدت حياتي و استعدت عاداتي القديمة كلها
و رجعت للمدونة تانى و رجعت لنفسي تانى
الحمد لله سعيدة
بقالى قرون مادخلتش المدونة و لا كتبت فيها اى حاجة
بس الحمد
رجعت ريما لعادتها القديمة
و ما احلى العادات القديمة
كان عندى حالة نقم على الدنيا استمرت لمدة شهر و نص
و الحمد لله خلصت و عددت على خير
بس دى كان للأسف اطول حالة اكتئاب و عزلة دخلت
كل ما كان حد يلاحظ عليا الموضوع ده
يحاول يفسره
بس اللى توصلت اليه فى النهاية انه ماليش تفسير واحد
كام حاجة حصلت بسرعة و ورا بعض فالدنيا كلها دخلت فى بعضها عندى
و الحمد لله استعدت حياتي و استعدت عاداتي القديمة كلها
و رجعت للمدونة تانى و رجعت لنفسي تانى
الحمد لله سعيدة
Thursday, December 25, 2008
جزمتك....شخصيتك
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


على فكرة
الجزمة اللى فوق دى حقيقية.........و أنا شفتها بأم عيني......بس الحقيقة كان ناقصها العنكبوت......و حبة المخلوقات اللى فيها.......و العبيطة اللى هتلبسها.....
انا شفت المصيبة دى فى محل كلب الدو اللى فى شارع شهاب.....
و من ساعتها و انا مقتنعة ان الجزمة اللى فى الرجلان بتتدل على انه فى جزمة فى الدماغ.......
و الله فعلا......
انا حاسة كده.و مقتنعة بكده.....
حد عنده رأي تاني؟؟؟؟؟
الجزمة اللى فوق دى حقيقية.........و أنا شفتها بأم عيني......بس الحقيقة كان ناقصها العنكبوت......و حبة المخلوقات اللى فيها.......و العبيطة اللى هتلبسها.....
انا شفت المصيبة دى فى محل كلب الدو اللى فى شارع شهاب.....
و من ساعتها و انا مقتنعة ان الجزمة اللى فى الرجلان بتتدل على انه فى جزمة فى الدماغ.......
و الله فعلا......
انا حاسة كده.و مقتنعة بكده.....
حد عنده رأي تاني؟؟؟؟؟
Friday, December 12, 2008
........فرحة مش عادية
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
انا مش عارفة انا فرحانة قوي كده ليه....الحمد لله انى مبسوطة مش زعلانة
و الله ممكن اكون متضايقة و بقنع نفسي انى مبسوطة...زو غالبا هو ده اللى حاصل
بس الحمد لله العيد ده كان عيد حلو
بداية من يوم الوقفة و احنا بنعلق الزينة و صولا الى امبارح اللى هو اخر يوم فى العيد........
كنت الحمد لله مبسوطة... وفضلت مسوطة لحد امبارح....
بس امبارح كنت مبسوطة جدا....الحمد لله
اول يوم من زمان نبقي متجمعين كلنا.... حاجة حلوة رغم ان فى ناس ناقصين و ناس بنحبهم قوي...بس معلش هيجي اليوم اللى هنبقي كلنا فيه مع بض.يا رب اليوم ده يجي بقي.....
يوم 26-11 تميت عشرين سنة
مش عارفة اعمل ايه
انا حاسة انى بقيت عجوزة
انا دايما كنت ببص للناس اللى عندها عشرين سنة دول على انهم ناس كبيرة قوي
يعني الناس الكبيرة اللى فى الجامعة دول كبار قوي......
غريبة انى بقيت منهم.و كمان بقيت منهم بسرعة قوي
ماكنتش متخيلة انى ممكن ابقي منهم.......
ب ربنا يسهل و اقي احسن منهم......
صديقتي الصدوقة تمت قبل بيوم 19 سنة.
احنا الاتنين اتولدنا فى نفس المستشفي و على ايد نفس الدكتورة ( الله يرحمها) توفيت تقريبا من سنة او سنتين
اتعرفنا من سنتين...
كانت بداية معرفتنا اننا ماكناش طايقين بعض .......و مرة واحدة بقينا اصحاب.......و الناس كلها بيفتكرونا اخوات مش عارفة ليه الحقيقة بس حاجة كويسة
و اللى بيبقي قاعد معانا مابيفهمش ولا كلمةمن اللى بنقولها....زو احيانا كتيرة الناس بعد ما يسمعوا كلامنا يفتكروا اننا خلاص خمس دقايق و هنقتل بعض و يكتشوفا اننا ماكناش بنتخانق......... احنا بس كنا بنوضح وجهة نظرنا......
هى اتخطبت بقالها تقريبا شهرين..بس انا مش قادرة اتخيل انها السنة الجاية ان شاء الله هتبقي متزوجة.......يعني مش طالبة متفرغة........
و المشكلة انها هتسكن بعد كوالالمبور بحبة....يعني هيبقي صعب جدا اننا نتقابل كتير......
مش قادرة احط تصور للموقف..........
نيجي بقه للمذاكرة.........
انا لسه بادئة مذاكرة و عندي حبة مواد زي العسل..........حاسة قد ايه انى مش فاهمة فيهم حاجة.....
بس اديني بحاول......
و ان شاء الله هفهمهم و هجيب فيهم تقدير عالى ان ماكنتش الدرجة النهائية........
بس رغم ده كله انا سعيدة الحمد لله......
و كل عام و انتم بخير
و الله ممكن اكون متضايقة و بقنع نفسي انى مبسوطة...زو غالبا هو ده اللى حاصل
بس الحمد لله العيد ده كان عيد حلو
بداية من يوم الوقفة و احنا بنعلق الزينة و صولا الى امبارح اللى هو اخر يوم فى العيد........
كنت الحمد لله مبسوطة... وفضلت مسوطة لحد امبارح....
بس امبارح كنت مبسوطة جدا....الحمد لله
اول يوم من زمان نبقي متجمعين كلنا.... حاجة حلوة رغم ان فى ناس ناقصين و ناس بنحبهم قوي...بس معلش هيجي اليوم اللى هنبقي كلنا فيه مع بض.يا رب اليوم ده يجي بقي.....
يوم 26-11 تميت عشرين سنة
مش عارفة اعمل ايه
انا حاسة انى بقيت عجوزة
انا دايما كنت ببص للناس اللى عندها عشرين سنة دول على انهم ناس كبيرة قوي
يعني الناس الكبيرة اللى فى الجامعة دول كبار قوي......
غريبة انى بقيت منهم.و كمان بقيت منهم بسرعة قوي
ماكنتش متخيلة انى ممكن ابقي منهم.......
ب ربنا يسهل و اقي احسن منهم......
صديقتي الصدوقة تمت قبل بيوم 19 سنة.
احنا الاتنين اتولدنا فى نفس المستشفي و على ايد نفس الدكتورة ( الله يرحمها) توفيت تقريبا من سنة او سنتين
اتعرفنا من سنتين...
كانت بداية معرفتنا اننا ماكناش طايقين بعض .......و مرة واحدة بقينا اصحاب.......و الناس كلها بيفتكرونا اخوات مش عارفة ليه الحقيقة بس حاجة كويسة
و اللى بيبقي قاعد معانا مابيفهمش ولا كلمةمن اللى بنقولها....زو احيانا كتيرة الناس بعد ما يسمعوا كلامنا يفتكروا اننا خلاص خمس دقايق و هنقتل بعض و يكتشوفا اننا ماكناش بنتخانق......... احنا بس كنا بنوضح وجهة نظرنا......
هى اتخطبت بقالها تقريبا شهرين..بس انا مش قادرة اتخيل انها السنة الجاية ان شاء الله هتبقي متزوجة.......يعني مش طالبة متفرغة........
و المشكلة انها هتسكن بعد كوالالمبور بحبة....يعني هيبقي صعب جدا اننا نتقابل كتير......
مش قادرة احط تصور للموقف..........
نيجي بقه للمذاكرة.........
انا لسه بادئة مذاكرة و عندي حبة مواد زي العسل..........حاسة قد ايه انى مش فاهمة فيهم حاجة.....
بس اديني بحاول......
و ان شاء الله هفهمهم و هجيب فيهم تقدير عالى ان ماكنتش الدرجة النهائية........
بس رغم ده كله انا سعيدة الحمد لله......
و كل عام و انتم بخير
Subscribe to:
Posts (Atom)